باسم الأنصاري

397

موسوعة طب الأئمة ( ع )

وروي : « إنّا وشيعتنا خلقنا من الحلاوة ، فنحن نحبّ الحلاوة » . ويكره الطعام الحارّ ؛ لنهي النبي صلّى اللّه عليه واله ، والبركة في البارد . ويستحبّ لمن بات وفي جوفه سمك أن يتبعه بتمر أو عسل ليندفع الفالج . قال الباقر عليه السّلام : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله شكا إلى ربّه وجع ظهره ، فأمره أن يأكل اللحم بالبرّ » ، يعني : الهريسة . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « نزل عليّ جبريل عليه السّلام ، فأمرني بأكل الهريسة ، لأشد ظهري وأقوى بها على عبادة ربّي » . الحسين بن محمد ، عن معلّى بن محمد ، عن بسطام بن مرّة الفارسي قال : حدّثنا عبد الرحمن بن يزيد الفارسي ، عن محمد بن معروف ، عن صالح بن رزين ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : عليكم بالهريسة ؛ فإنّها تنشط للعبادة أربعين يوما ، وهي من المائدة التي أنزلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله » . قال : وفي حديث آخر ، رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله شكا إلى ربّه وجع الظهر ، فأمره بأكل الحبّ ( مع اللحم ) » . يعني : الهريسة . وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن منصور الصيقل ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ أهدى إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هريسة من هرايس الجنّة ، غرست في رياض الجنّة ، وفركتها الحور العين ، فأكلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فزادت في قوّته بضع أربعين رجلا ، وذلك شيء أراد اللّه عزّ وجلّ أن يسرّ به نبيّه صلّى اللّه عليه واله » .